بعيدا عن نظرية المؤامرة التي أشبعنا بها بعض الساسة تنظيرا وتمحيصا، فإننا نرى أن العراق لا يزال أسير إقتصاديا لفرضية العرض والطلب في السوق النفطي، والسبب في ذلك